مجد الدين ابن الأثير

196

النهاية في غريب الحديث والأثر

( ه‍ ) ومنه حديث أحد " أن فرسا ذب بذنبه فأصاب كلاب سيف فاستله " الكلاب والكلب : الحلقة أو المسمار الذي يكون في قائم السيف ، تكون فيه علاقته . * وفى حديث عرفجة " إن أنفه أصيب يوم الكلاب فاتخذ أنفا من فضة " الكلاب بالضم والتخفيف : اسم ماء ، وكان به يوم معروف من أيام العرب بين البصرة والكوفة . * ( كلثم ) * ( ه‍ ) في صفته عليه الصلاة والسلام " لم يكن بالمكلثم " هو من الوجوه : القصير الحنك الداني الجبهة ، المستدير مع خفة اللحم ( 1 ) ، أراد أنه كان أسيل الوجه ولم يكن مستديرا . * ( كلح ) * ( س ) في حديث على " إن من ورائكم فتنا وبلاء مكلحا مبلحا " أي يكلح الناس لشدته . والكلوح : العبوس . يقال : كلح الرجل ، وأكلحه الهم . * ( كلز ) * * في شعر حميد بن ثور : * فحمل الهم ( 2 ) كلازا جلعدا * الكلاز : المجتمع الخلق الشديدة . واكلأز ، إذا انقبض وتجمع . ويروى " كنازا " بالنون . * ( كلف ) * * فيه " أكلفوا من العمل ما تطيقون " يقال : كلفت بهذا الامر أكلف به ، إذا ولعت به وأحببته . * ومنه الحديث " أراك كلفت بعلم القرآن " وكلفته إذا تحملته . وكلفه الشئ تكليفا ، إذا أمره بما يشق عليه . وتكلفت الشئ ، إذا تجشمته على مشقة ، وعلى خلاف عادتك . والمتكلف : المتعرض لما لا يعنيه . * ومنه الحديث " أنا وأمتي برآء من التكلف " . * وحديث عمر " نهينا عن التكلف " أراد كثرة السؤال ، والبحث عن الأشياء الغامضة التي

--> ( 1 ) الذي في الهروي : " المستدير الوجه ، ولا يكون إلا مع كثرة اللحم " . ( 2 ) في ديوان حميد ص 77 : " فحمل الهم " .